لا شك أن المواضيع الخلافية تتكاثر بين الولايات المتحدة وروسيا، كما تتصاعد التوترات بينهما.
فإلى جانب حرب أوكرانيا والأمن في أوروبا واحتمال التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عبر قراصنتها، ومؤثريها، يبدو أن موسكو تشغل بال أمريكا من نافذة جديدة هذه المرة.
وحسب موقع العربية فقد اكتشفت واشنطن نشاطاً عسكرياً روسياً متزايداً حول الكابلات البحرية الرئيسية، حسب ما كشف مسؤولان أمريكيان قبل أيام قليلةلشبكة سي إن إن .
كما أشارت إلى احتمال أن تسعى الجهات الروسية إلى تنفيذ عمليات تخريب محتملة، تهدف إلى تعطيل جزء مهم من البنية التحتية للاتصالات في العالم.
وقال أحد المسؤولين إن موسكو ركزت بشكل متزايد على بناء وحدة عسكرية متخصصة، تقوم بنشر أسطول هائل من السفن السطحية والغواصات ومسيرات بحرية.، وتُعرف الوحدة باسم “مديرية الأركان العامة لأبحاث أعماق البحار”، المعروفة باختصارها الروسي (جي يو جي آي).
