مع اشتداد برودة الشتاء، تبرز الحاجة الملحّة لتعزيز خطوط الدفاع الطبيعية للجسم، حيث كشف خبراء الصحة عن قائمة من “الأطعمة الذهبية” التي لا تكتفي بمد الجسم بالدفء، بل تعمل كدروع حيوية تقوي المناعة وتمنح طاقة متجددة لمواجهة خمول الفصل البارد.
وأكد التقرير الصحي، الذي استعرضته “العربية.نت”، أن التغذية الذكية خلال الشتاء هي المفتاح لتجنب نزلات البرد والإنفلونزا، مشدداً على ضرورة اختيار الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن التي تدعم “محرك التمثيل الغذائي”.
درع المناعة وتصدرت الحمضيات بأنواعها والكيوي قائمة الأطعمة الضرورية بفضل غناها بفيتامين (C)، الذي يعد المحفز الأول لإنتاج خلايا الدم البيضاء. كما سلط التقرير الضوء على أهمية “الجذور الشتوية” مثل الزنجبيل والكركم، لدورهما الفعال في مكافحة الالتهابات وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من الشعور ببرودة الأطراف.
ولم تغفل القائمة دور الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والبروكلي، التي وصفت بـ”المصادر القوية” لمضادات الأكسدة والألياف، التي تسهم في الحفاظ على نشاط الجهاز الهضمي وحماية الجسم من السموم.
طاقة مستدامة وفي مواجهة “الاكتئاب الموسمي” والخمول، أوصى الخبراء بتناول الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والبطاطا الحلوة، التي تضمن إطلاق الطاقة بشكل تدريجي ومستدام في الدم، مما يحافظ على استقرار مستويات السكر ويمنح شعوراً طويلاً بالشبع والحيوية.
كما برزت المكسرات والبذور كخيار مثالي للوجبات الخفيفة، لكونها غنية بالدهون الصحية والزنك، الذي يلعب دوراً محورياً في إصلاح الأنسجة وتقوية الاستجابة المناعية. ويخلص التقرير إلى أن “مائدة الشتاء” ليست مجرد وسيلة لإشباع الجوع، بل هي استثمار وقائي يضمن عبور الفصل بسلامة جسدية وذهنية
